عَرَبيْ
رسالة دعم من الحركه اليهوديه العالميه للتضامن مع الفل
إن أساس معارضتنا للصهيونيه هي أولاً و آخراً لتأثيرها علي الشعب الفلسطيني والمنطقه ككل.ولذلك فنحن نناضل ضد الصهيونيه وما تجسّده من ممارسات من قبل دولة إسرائيل من التطهير العرقي للشعب الفلسطيني ومصادرة الأراضي.نحن أيضاَ غاضبون للدور الذي تلعبه الصهيونيه من إستغلال المذبحه اليهوديه وموقف الولايات المتحده المعارض لإستهداف الشيوعيه لليهود لكي تتحالف في ذلك مع المصالح الإمبرياليه الأمريكيه والأوروبيه.إن هذا المشروع قد سلب التاريخ اليهودي من المقاومه. وذلك بحد ذاته يسيئ الي تاريخ الإضطهاد والتشرّد وإلي مذبحة اليهود في أوروبا وذلك بإستغلال ذاكرة هذه الأحداث لتبرير وإستمرار سيطرة العنصريه الأوروبيه والإمبرياليه.إنها أيضا (أي الصهيونيه) ً هي المسؤوله عن التشتت الواسع و إغتراب اليهود الشرقيين من أصولٍ آسيويه وإفريقيه عن مجتمعاتهم وهويتهم الأصليه وعن لغاتهم و تارخهمو ثقافاتهم الأصليه.أنها تحاول أن تختزل جميع إنتمائاتنا الثقافيّه ، الدينيه، الإثنيه و العرقيّه الي أنتماء قوميواحد.وبذلك فهي تديننا في اضطهاد الشعب الفلسطيني وإذلال موروثنا التاريخي و نضالاتنا من أجل العداله و تحالفاتنا مع إخوتنا في الإنسانيه.
نحن نري أن مخططات إسرائيل للمنطقه قد تمكّنت أكثر تاريخياً وحتي هذا اليوم فقط من خلال علاقة التبعيّه الإقتصاديه والعسكريه لمصالح إمبرياليه كبري – وهي بدايةً كانت المملكه المتحده و فرنسا ومن ثمّ الولايات المتحده. إن الهجوم العسكري الأمريكي علي أفغانستان والأحتلال العسكري للعراق والمواجهه المتصاعده مع إيران و زعزعة الإستقرار في الصومال، كلها عوامل للسعي وراء السيطره علي العالم من قبل الشركات الكبري المهتمه بجمع المال. نحن نُدين مهزلة الديمقراطيه في الولايات المتحده و إسرائيل، حيث تتفاوت حقوق الشعوب بناءً علي التفاوت في الإنتماء العرقي و الإقتصادي، كما نُدين محاولات إحباط الحركات و العمليات الديمقراطيه في المنطقه وفي المناطق الأخري من العالم. إن دعم الولايات المتحده لإسرائيل يضع فلسطين في محور حركات النضال من أجل التحرر في المنطقه كما و يضع حركات التحرر في المنطقه في محور الصراعات ضد الإمبرياليّه في العالم.
فحتي تبقي هذه الإمبرطوريه علي هيمنتها، تقوم بالقضاء علي كل أشكال المقاومه. فاليوم يُلقّب كل تحدّي و كل رفض "بالإرهاب". إنّ هذا الأسلوب يُستخدم ضد الزاباتيستاس في الأمريكتين كما يُستخدم ضد الحركات الشعبيه في فلسطين و لبنان و أمريكا الجنوبيه. فلذلك ومن منطلق مناهض لسياسة الرقابه والإسكات من قبل رعاة "الحرب علي الإرهاب" فنحن يشرّفنا أن نشارك في أي نقاش مفتوح مع الأطراف الأكثر تأثّراً بسياسات الإمبرياليه والصهيونيه. نحن نسعي من مواقع عملنا إلي المساهمه في النضال العالمي من أجل العداله و الي التحالُف مع من هم أكثر تأثّراً بهذه السياسات والذين نظموا أنفسهم لتحدّيها.
نحن ملتزمون بقضية تحرير فلسطين. نحن نرفض دولة إسرائيل العنصريّه كما نرفض الأيديولوجيّه الصهيونيّه التي بُنيت عليها.
نحن نؤيد حق العودة للفلسطينيين كما نؤيد النداء من داخل فلسطين للمقاطعه الأقتصاديه والعقوبات ضد إسرائيل. نحن ندين الجرائم التي ترتكبها إسرائيل و حلفاؤها في غزّه ونحمّل حكوماتنا المسؤوليه لدورها في الجرائم المرتكبه ضد الشعب الفلسطيني و الشعوب في المنطقه و الشعوب في بلادنا أيضاً.
وبمضيّ الذكري الخامسه للهجوم علي العراق والذكري الستون لنشأة دولة إسرائيل، فنحن نتشرّف بالمشاركه في الحمله العالميه ضد الصهيونيّه والإحتلال الأمريكي.